فهرس الكتاب

الصفحة 621 من 692

القفطي: (شرح الهجاء لابن السراج) [1] .

10 (كتاب الهجاء) لأبي الحسين محمد بن الحسين (ت 421هـ) ابن أخت أبي علي الفارسي [2] . وألّف في هذا الموضوع غير هؤلاء [3] .

ولم يصل إلينا من هذه الكتب على ما عرفت إلا كتاب واحد هو كتاب ابن درستويه [4] . رغم أن المطبوع منه يعرف باسم كتاب (الكتّاب) . ويبدو أن تسميته باسم كتاب (الهجاء) كان وصفا لموضوع الكتاب وليس اسمه الذي ذكره المؤلف، يشير إلى ذلك قول بعض كتب الطبقات وهم يتحدثون عن كتبه (وفيها كتابه في الهجاء) [5] وقد قال ابن درستويه في فاتحة الكتاب «وسميناه كتاب الكتاب إذ كان قصدنا فيه لما يكتب من تهجّ وقراءة دون غيره» [6] وكتاب ابن درستويه هذا غاية في الأهمية لتقدمه واحتوائه معلومات قيمة عن الكتابة العربية ومراحل تطورها، وقد شعر الأقدمون بهذه الأهمية العظيمة للكتاب حين قالوا عنه وهم يتحدثون عن مؤلفاته: «ومنها كتابه في الهجاء وهو فائت في معناه، غريب في مغزاه» [7] وتزداد أهمية هذا الكتاب بالنسبة لعصرنا حين لا نجد غيره من الكتب القديمة في موضوع الهجاء [8] .

(1) إنباه الرواة، ج 2، ص 295.

(2) ياقوت: معجم الأدباء، ج 18، ص 187، والسيوطي: بغية الوعاة، ج 1، ص 94.

(3) انظر: ابن النديم: ص 74و 73، ود. أحمد نصيف الجنابي: ص 110.

(4) نشر الدكتور عبد الحسين محمد (كتاب الخط) لأبي بكر بن السراج في مجلة (المورد) ، المجلد الخامس، العدد الثالث 1396هـ 1976. وذلك بعد طبع هذا البحث، وتقديمه للمناقشة. ولعل هذا الكتاب هو كتاب (الهجاء) الذي ذكرناه.

(5) أبو بكر الزبيدي: ص 127، والقفطي: ج 2، ص 113.

(6) كتاب الكتاب، ص 4.

(7) أبو بكر الزبيدي: ص 127وقال عنه القفطي (ج 2، ص 113) (وهو من أحسن كتبه) .

(8) جاء في النسخة المطبوعة لكتاب (الكتاب) لابن درستويه، (ص 4) «هذا كتاب ألّفناه في خلافة أمير المؤمنين المعتصم بالله» . وهذه الصيغة تثير جدلا حول صحة نسبة الكتاب لابن درستويه لأن المعتصم مات سنة 227هـ، لكن الأستاذ عبد الله الجبوري صحح هذا الخطأ بالرجوع إلى مخطوطات الكتاب الباقية وذكر أن الصواب فيها هو المعتضد بالله ليتوفى سنة 289هـ (انظر كتاب: ابن درستويه، بغداد، مطبعة العاني، 1974، ص 77) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت