مسألة الناسخ والمنسوخ.
المحكم والتشابه.
ثم القراءات.
وأسباب النزول وأماكنه.
معاني القرآن وتفسيره.
نقله وحفظه وكتابته.
رسم المصحف.
والقصص القرآني.
وحيث إن علم «علوم القرآن» يرتبط ارتباطا وثيقا بالقرآن، كان لزاما أن يكون جلّ مباحثه تدور في العصر الأول زمن نزول الوحي المبارك، ثم تناقلها التابعون عن الصحابة رضي الله عنهم وهلم جرا [1] ، وإن كانت الأمانة تلزمنا تتبع تاريخ هذا العلم الشريف عند الصحابة والتابعين بأكثر من هذا، حيث يستلزم ذلك قراءة كتب السنة كلها، وكذلك كتب الآثار وغيرها مما يتيح للقارئ الوقف بصدق على بذور هذا العلم الشريف.
وكما أن أسس هذا العلم الشريف في الكتاب العزيز، هي كذلك مبثوثة بين طيات الأحاديث المطهرة.
ولعلماء القرنين الثاني والثالث جهودا مشكورة في إظهار بعض مباحثه متفردة.
نلحظ ذلك مثلا في:
الناسخ والمنسوخ لأبي عبيد القاسم بن سلام (ت 224) .
الناسخ والمنسوخ لعلي بن المديني (334) .
بيان ما ضلت فيه الزنادقة من متشابه القرآن. للإمام أحمد رضي الله عنه [2] .
بعض مؤلفات العلامة ابن قتيبة (276هـ) وبخاصة: تأويل مشكل القرآن، ففيه نفائس.
(1) وهذا ما نرجو من الله تعالى تيسيره في معجم علوم القرآن، حيث نسأل الله تعالى صرف الهم وتيسير الأمر.
(2) سنحاول بعون الله تعالى أن نسرد توثيقا لهذه المؤلفات ومدى صلتها بهذا العلم الشريف.