فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 490

7 -من علامات الخير بطالب العلم أن يوفق في مشايخه ويرزق علماء أتقياء من أهل السنة والجماعة، ثم يكرمه الله تعالى بغرس حسن يعلمهم من علمه فتستمر الأرض في

الإنبات والزرع في الإثمار، فلا يخلو بذلك مكان ولا زمان من قائم بأمر الله تعالى.

وهكذا الحال مع عالمنا ابن القيم رحمه الله تعالى فشيخه ابن تيمية، وهو شيخه الكبير وأستاذه الأول، فكان ما كان من حال ابن القيم.

وقد لازم ابن القيم شيخ الإسلام «سبعة عشر عاما» وكان ابن القيم حينئذ في الواحدة والعشرين تقريبا. وكان سنه عند وفاة شيخه رحمه الله تعالى «ثمانية وثلاثين» وعاش بعده «ثلاثا وعشرين سنة» .

وأيضا من أساتذته:

1 -العلامة إسماعيل أبو الفداء إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن الفراء الحراني، الفقيه الحنبلي الإمام الزاهد، شيخ المذهب توفي سنة (729هـ) قرأ عليه الفقه، كما في الدرر الكامنة (3/ 401) ، وترجمته في ذيل طبقات الحنابلة (2/ 408) .

2 -وسليمان تقي الدين أبو الفضل بن حمزة بن أحمد بن عمر بن قدامة المقدسي قاضي القضاة ومسند الشام، سمع الحديث، توفي سنة (715هـ) الدرر الكامنة (3/ 400) وترجمته في الذيل (2/ 364) .

وأكرمه الله بتلامذة نجباء أعلام، منهم:

1 -الإمام الحافظ إسماعيل عماد الدين أبو الفداء بن عمر بن كثير القرشي الشافعي، صاحب الشيخ وكان من أحبابه، ونقل عنه في تفسيره، مثلا عند الآية رقم (35و 36) من البقرة، والعجيب أن صاحب كتاب «ابن كثير ومنهجه في التفسير» لم يشر إلى ابن القيم ضمن شيوخ ابن كثير، أو حتى أقرانه، انظر ص (6946) ، وتوفي ابن كثير سنة (774هـ) رحمه الله تعالى [1] .

2 -الإمام العلامة الشيخ ابن رجب عبد الرحمن زين الدين أبو الفرج بن أحمد

الحنبلي يقول ابن رجب: «لازمته قبل موته، وأخذ العلم عنه خلق كثير من حياة شيخه وإلى أن مات، وانتفعوا به، وكان الفضلاء يعظمونه، ويتتلمذون له، كابن عبد الهادي وغيره، توفي رحمه الله (785هـ) [2] » .

(1) انظر كتاب الأستاذ العلامة بكر أبو زيد (139) وما بعدها وانظر أشهر مشايخه في كتاب العلامة بكر أبو زيد (178161) . في الدرر الكامنة (1/ 373) ، وشذرات الذهب (6/ 231) ، والبداية والنهاية (7/ 657) .

(2) شذرات الذهب (6/ 339) ، وانظر كوكبة من تلامذته ذكرهم العلامة الشيخ «بكر أبو زيد» (183179) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت