الذمة» نحوا من ثلاثين كتابا و «الروح» كذلك وهكذا» (بتصرف من «ابن القيم حياته، آثاره وموارده» ص 61) .
فلا عجب إذا حين نرى هذا الإبداع وذاك الإشعاع من مؤلفاته، فهي مائدة حوت من صنوف الطيبات: لأنها نبتت من حلال [1] .
(1) انظر في ترجمته رحمه الله تعالى:
البداية والنهاية، لابن كثير (7/ 657) .
الدرر الكامنة، لابن حجر (3/ 400) .
ذيل طبقات الحنابلة، لابن رجب (2/ 447) .
بغية الوعاة، للسيوطي (1/ 62) .
ابن القيم حياته وآثاره، للعلامة بكر أبو زيد.