على الإسرائيليات، وإني لأرجو أن يكون هذا هو منهج السلف في هذه الإسرائيليات، وأنهم يستشهدون بها، ولا يعتمدون عليها، والله اعلم" [1] ."
ولذلك فإن بحثنا قد ينقل شيئًا من (الاسرائيليات) أو من (العهد القديم) ، وقد نذكر اختلاف المتقدّمين في الأخبار، ولكننا في كل ذلك سنقف موقف الناقد البصير، وسننبّه على القريب من الصحّة منها، وسنبطل الباطل ونردّه.
ولن يكون استنباطنا للمفاهيم التربوية والقيادية إلا من دلالات النص القرآني، لا من الركام الإسرائيلي الذي لا يبنى عليه عمل ولا حكم، وإنما نذكره من باب (الاستئناس) حينًا، أو من باب الرد والنقد أحيانًا كثيرة.
(1) الطيّار، مرجع سابق