لقد كان بنو إسرائيل في تقلّب عجيب بين الاسلام والوثنية، فقد كانوا باختصار: إذا استراحوا بطروا، وولّوا عن الله خالقهم إلى آلهة الأمم وعبدوها. وإذا ضايقهم أعداؤهم تابوا إلى الله فأقام لهم قاضيًا أو حاكمًا يخلّصهم من أيدي الأعداء ويعيدهم إلى جناب التوحيد.