أما ضعيف البدن إما لكبر سنه, أو لضعف في بنيته والتركيب الجسماني فلا يستطيع الجلاد ومجابهة الأعداء, فلا الشدائد يتحمل, ولاعلى القيادة يقوى. والمعارك تحتاج إلى نوع معين من القيادات, يتميزون بقدرات بدنية عالية لا تتأثر بأهوال المعارك [1] .
وستظل الحروب دائمًا حتى في عصرنا الحاضر تحتاج إلى جهد بدني, وصحة جسدية يستطيع (القائد) صاحب الجسم السليم من خلالها القدرة على العمل والتنفيذ.
(1) العقلا, مرجع سابق, ص 483 - 486 (بتصرف) .