كما أن العصبيّة الدينية والآيديولوجية العقائدية أقوى من رابطة الدم والنسب، وهذا أمر لا انفكاك من القول به لمن قرأ التاريخ الماضي وعاين العصر الحاضر، ففي ظل الرابطة الدينية يتماهى التعصّب للقوميات والعرقيات، ولا يبقى إلا صراع الأفكار والعقائد.
ونستطيع أن نستلهم من مجئ (التابوت) وفيه (( بقية مما ترك آل موسى وآل هارون ) )أن الاجتماع والتعصّب على إرث الأنبياء، وهو الشريعة والدين، أولى من التعصّب للقبيلة والسبط.