وزعموا أنه (سراج إسرائيل) [1] ، وأنه (ملاك الله لفهم الخير والشر) [2] . وأن من حقه أيضًا أن يدعي أنه (ابن الرب) [3] .
أما الانصاف والعدل فهو الوقوف مع الآي القرآني، والنص المحكم الذي وصف طبيعة ملك طالوت بما يحقق مصالح العباد الدنيوية والأخروية.
(1) سفر صموئيل الثاني، اصحاح 21، مقطع 17
(2) سفر صموئيل الثاني، اصحاح 4، مقطع 1
(3) بيومي، مرجع سابق، 4/ 650