وسليمان عليهما السلام، ومقدمة للفترة الذهبيّة في تاريخ بني إسرائيل، التي تمثّل أعلى قمة وصل إليها بنو إسرائيل [1] .
كما أن العرض القرآني يعلّمنا أن لا نتعلّق بالأشخاص، فجميع القادة الصلحاء رفعوا راية الإسلام، وكلّ يسلم راية القيادة لمن خلفه في هدوء، بدون صخب إعلامي ولاضجيج. وكلّ منهم يعلم أن لكل قائد زمنه، ولكل بارع تخصّصه .. فمن (صموئيل) إلى (طالوت) إلى (داود) ، كلٌّ في ركاب واحد .. تختفي الشخوص من الحدث، وتبقى الراية عزيزة مرفوعة.
(1) الخالدي، الشخصية اليهودية، مرجع سابق، ص 98