ولكن سنن الله لا تحابي في الأماكن، والأرض المقدّسة لا تقدّس أحدًا وطئها، وإنما يقدّس الانسان عمله [1] .
(1) هاهي (أرض الشام) في أيامنا هذه، تسفك فيها دماء المؤمنين على يد طاغوتها (بشار الأسد) وطائفته العلويّة النصيرية الحاقدة، ولم يقل أحد أن (بلاد الشام) على رفيع فضلها أنها بمنأى عن الإبتلاء بسبب أرضها وبركتها .. نسأل الله أن يجعل لإخواننا في (سوريا) فرجا ومخرجًا.