صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ، ويخبرنا بعد ذلك بأسلوب الماضي بما تم في مرحلة أخيرة من القصة وخاتمة سعيدة تتضمن مفاجأة، هي ظهور شخصية داود عليه السلام البطولية، ووراثته لملك بنى ليؤسس لهم - فيما بعد- ملكًا عظيمًا: {فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ} [1] .
(1) الظواهري، مرجع سابق، ص 114:112 (بتصرف) .