أ - التوراة Tenakh ... ب- الأنبياء nebee- im ج- الكتب والصحف Ketubim
أ - التوراة: هي القسم الأول من العهد القديم [الأسفار الخمسة الأولى] ، ويعرف في العبرانية بـ (توره) أي الهدى والرشاد، أو القانون أو التعاليم أو الشريعة، وقد يطلق -مجازًا أو توسعًا - على العهد القديم كلّه [1] ، وهذه الأسفار الخمسة هي التي قالوا أنها أنزلت على موسى عليه السلام.
ب - أسفار الأنبياء: ويتألف من واحد وعشرين سفرًا، وتبحث أسفارها في تاريخ بني إسرائيل من بعد موسى إلى خراب الهيكل وأورشليم.
ج- الكتب والصحف: وعدد هذه الكتب والصحف اثنا عشر، وهي تهتم بالحكم والأمثال والمزامير، وأخبار اليهود بعد خراب الهيكل [2] .
# فإذا تبين لنا أنه لا فرق بين العهد القديم والإسرائليات، وأن العهد القديم داخل في عموم لفظه، فإنه سيظهر لنا من ذلك أن التعامل معها والموقف منها واحد - هذا هو الأصل -، إلا أنه يطرأ علينا إشكال دراسة الأسانيد في الإسرائيليات المروية عن الصحابة أو التابعين، أو حتى عن كعب الأحبار ووهب بن مبّه؛ وذلك أن الإسرائيليات تنقسم"باعتبار الصحة وعدمها إلى: صحيح، وضعيف- ومن الضعيف: الموضوع" [3] .
وأحبّ أن أؤكد على أن ميزان المحدّثين والجرح والتعديل والنظر في الأسانيد، كما يدخل في علم الحديث، فإنه أيضًا يطّبق على أسانيد الإسرائليات [4] ، ثم هي بعد ذلك
(1) "التوراة اسم عبراني معناه الشريعة ... كما نصّ عليه علماء الكتابين في مصنفاتهم، وقد حاول بعض الأدباء تطبيقها على أوزان لغة العرب واشتقاقها منها، وهو خبط بغير ضبط"، انظر: القاسمي، محمد جمال الدين، محاسن التأويل، تحقيق: محمد فؤاد عبدالباقي، ط 1، (القاهرة: مطبعة عيسى البابي الحلبي، 1376 ه-1957 م) ، 7/ 494
(2) فتاح، عرفان عبد الحميد، اليهودية: عرض تاريخي، والحركات الحديثة في اليهودية، ط 1، (عمّان: دار عمار - بيروت: دار البيارق، 1417 ه - 1997 م) ، ص 71 - 74
(3) الذهبي، محمد حسين، مرجع سابق، ص 35
(4) أجابني بذلك مشافهة المحدّث سليمان بن ناصر العلوان حفظه الله.