فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 770

ونفاه مالك [1] وقال أبو حنيفة إنّها ليست بآية من الفاتحة ولا غيرها بل كتبت للتبرّك وللفصل بين السور [2] .

لنا تواتر روايات أهل البيت عليهم السّلام [3] ومن طرقهم [4] رواية أبي هريرة [5]

(1) واختلف في النقل عن مالك وابى حنيفة هل هي آية فذة ليست جزءا من فاتحة الكتاب ولا غيرها أو منها وليست من القرآن كتبت للفصل والمشهور عن مالك هو الأول وعن أبي حنيفة هو الثاني.

(2) ويبطل هذه الدعوى إثبات البسملة في المصاحف في سورة الفاتحة وعدم إثباتها في أول سورة براءة ولو كانت للفصل بين السور لاثبت في الثانية ولم تثبت في الاولى.

(3) مع ما في المجمع عن الصادق عليه السّلام: ما لهم؟ عمدوا إلى أعظم آية في كتاب الله عز وجل فزعموا أنها بدعة إذا أظهروها وهي بسم الله الرحمن الرحيم.

(4) انظر الإتقان النوع 22والدر المنثور حول البسملة وسبل السلام ج 1ص 173وسنن ابى داود ج 1ص 181تجد الروايات من طرقهم ان لم تكن متواترة فهي مستفيضة وذكر الإمام الرازي في أثناء الحجة الخامسة من حججه على الجهر بالبسملة:

أن البيهقي روى الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في سننه عن عمر بن الخطاب وابن عباس وابن عمر وابن الزبير ثم قال: وأما أن على بن أبي طالب عليه السّلام كان يجهر بالتسمية فقد ثبت بالتواتر، ومن اقتدى في دينه بعلى بن أبى طالب فقد اهتدى. ثم قال: والدليل عليه قول رسول الله صلّى الله عليه وآله اللهم أدر الحق مع على حيث ما دار. راجع ج 1ص 205.

(5) عن أبي هريرة كان رسول الله صلّى الله عليه وآله يجهر في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم. راجع تفسير الامام ج 1ص 204ومثله في سبل السلام ج 1ص 173.

وأما ما أخرجه مسلم على ما في ص 68من مشكاة المصابيح ط كراچى وسنن ابى داود ج 1ص 188من حديث أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بينى وبين عبدي نصفين: فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل قال رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول العبد الحمد لله رب العالمين يقول الله عز وجل حمدني عبدي. وإذا قال { «إِيََّاكَ نَعْبُدُ وَإِيََّاكَ نَسْتَعِينُ» } قال الله فهذا بينى وبين عبدي فإذا قال { «اهْدِنَا الصِّرََاطَ الْمُسْتَقِيمَ» } السورة قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل» فلا دلالة فيه على ان التقسيم بحسب الألفاظ وعدد الايات بل الظاهر أنه بحسب المعنى والمراد أن أجزاء الصلاة بين ما يرجع الى الرب وما يرجع الى العبد مع انه لا دلالة على ان التقسيم بحسب عدد الايات فلعله باعتبار الكلمات فإنها مع احتساب البسملة يصير نصفين متساويين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت