فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 770

عليه أو نزّهه عن إطلاق اسمه على غيره أو نزّهه عن ذكره لا على وجه التعظيم والأعلى صفة الربّ ويحتمل الاسم. إذا عرفت هذا فهنا مسائل:

1 -روى عقبة بن عامر قال: لمّا نزل { «فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ» } قال النبيّ صلّى الله عليه وآله اجعلوها في ركوعكم. ولمّا نزل { «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى» } قال اجعلوها في سجودكم» [1] ومثله من طرقنا رواية هشام بن سالم عن الصادق عليه السّلام «تقول في الركوع سبحان ربّي العظيم وفي السجود سبحان ربّي الأعلى الفريضة واحدة والسنة ثلاث» [2]

2 -حكم بعض فقهائنا بوجوب الذكر المعيّن عينا والأولى الندب وإجزاء مطلق الذكر لما رواه الهشامان عن الصادق عليه السّلام «أيجزئ أن يقول مكان التسبيح في الركوع والسجود لا إله إلّا الله والحمد لله والله أكبر قال نعم كلّ هذا ذكر» [3] وفيه معنى التعليل فلو لم يكن الذكر كافيا لما سمّاه بالذكر نعم لفظ التسبيح أولى للآية والحديث.

1 -وافق أحمد على وجوب الذكر وقال الشافعيّ وأبو حنيفة باستحباب الذكر المقدّم وقال مالك: ليس في الركوع والسجود شيء محدود. وسمعت أنّ فيهما التسبيح. دليلنا ما تقدّم.

4 -يجوز إضافة «وبحمده» في الذكرين استحبابا عندنا وأنكرها الشافعيّ وأبو حنيفة لأنّها زيادة لم تحفظ، وتوقّف أحمد، لنا رواية حذيفة عنه صلّى الله عليه وآله أنّه قاله [4] ومن طرقنا رواية زرارة وغيره عن الباقر عليه السّلام [5] .

الثامنة {وَلََا تَجْهَرْ بِصَلََاتِكَ وَلََا تُخََافِتْ بِهََا وَابْتَغِ بَيْنَ ذََلِكَ سَبِيلًا} [6] .

(1) سنن أبى داود ج 1ص 201.

(2) الوسائل ب 4من أبواب الركوع ح 1.

(3) الوسائل ب 7من أبواب الركوع ح 1و 2.

(4) السراج المنير ج 3ص 139. سنن أبى داود ج 1ص 201عن عقبة بن عامر

(5) الوسائل أبواب الركوع ب 1ح 1وب 4ح 5.

(6) أسرى: 110.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت