فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 770

لرواية أبي بصير عن الصادق عليه السّلام [1] وفي الرواية الأولى «فان لم يذكر حتّى ينصرف فلا شيء عليه» .

الثانية {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [2] .

أكثر المفسّرين على أنّ المراد صلاة العيد. والنحر الهدي أو التضحية قال أنس «كان النبيّ صلّى الله عليه وآله ينحر قبل أن يصلّي الغداة فأمره الله أن يصلّي ثمّ ينحر» [3]

وقيل معناه صلّ لربّك الصلاة المكتوبة واستقبل القبلة بنحرك يقول العرب منازلنا تتناحر أي هذا ينحر هذا أي يستقبله وأنشد:

أبا حكم ها أنت عمّ مجالد ... وسيّد أهل الأبطح المتناحر [4]

أي ينحر بعضه بعضا قاله الفرّاء وروى الجمهور «عن علىّ عليه السّلام أنّ معناه ضع يدك اليمنى على اليسرى حذاء النحر في الصلاة [5] » وهذا نقل باطل عنه بل كذب وزور عليه لأنّ عترته الطاهرة مجمعون على خلافه والّذي ورد عنهم روايات [6]

الاولى روى عمر بن يزيد «قال سمعت الصادق عليه السّلام يقول في قوله تعالى {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} هو رفع يديك حذاء وجهك» الثانية عبد الله بن سنان عنه مثلها الثالثة عن جميل بن درّاج «قال قلت للصّادق عليه السّلام ما معنى {«فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ» } ؟ فقال بيده

(1) الوسائل ب 16من أبواب القنوت ح 2.

(2) الكوثر: 1.

(3) مجمع البيان ج 10ص 550. الدر المنثور ج 6ص 403.

(4) البيت لرجل من بنى أسد أنشده الطبري والرازي والشوكانى عند تفسير الآية والضبط في الرازي: «هل أنت» .

(5) أخرجه السيوطي في الدر المنثور ج 6ص 403نقل الطبرسي عن على عليه السّلام نفسه أن معناه: ارفع يديك الى النحر في الصلاة.

(6) والروايات الاتية رواها الطبرسي في مجمع البيان ج 10ص 550مرسلا وأخرج بعضها الحر العاملي في الوسائل ب 9من أبواب تكبيرة الإحرام. والسيوطي في الدر المنثور ج 6ص 403.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت