فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
6 -لو نكّل بعبده عتق عليه.
7 -إذا عمي العبد أو أقعد أو أجذم عتق عليه.
8 -إذا أسلم العبد وخرج إلى دار الإسلام عتق على سيّده.
9 -إذا استولد أمة كان ذلك موجبا لعتقها بعد موته على ولدها من نصيبه وقال العامّة أنّه لا يجوز بيعها ولا التصرف في رقبتها بوجه، وتعتق عليه عتقا مشروطا بوفاته والحق مذهب أصحابنا لأصالة بقاء الملك على حاله ولأنّه يجوز عنقها، فلو لم تكن ملكا لم يصحّ، نعم على مذهبنا لا يجوز نقلها [1] ما دام ولدها حيّا إلّا في مواضع:
الأوّل: ثمن رقبتها مع الإعسار به، الثّاني أن يفلس مولاها قبل علوقها الثّالث أن تكون مرهونة ولحق الاستيلاد، الرّابع أن تجني جناية تستغرق قيمتها الخامس أن تسلم في يد سيّدها الكافر، السّادس أن يموت قريبها ولا وارث سواها السّابع أن يعجز المولى عن نفقتها، الثّامن موت سيّدها مع استغراق الدّين لتركته التاسع بيعها على من تنعتق عليه، العاشر بيعها بشرط العتق على الأقرب.
الثانية
وَالَّذينَ يَبْتغُونَ الْكِتََابَ مِمََّا مَلَكَتْ ايْمََانُكُمْ
{وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتََابَ مِمََّا مَلَكَتْ أَيْمََانُكُمْ فَكََاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مََالِ اللََّهِ الَّذِي آتََاكُمْ} [2] .
نقل أنّ حويطب بن عبد العزّى كان له عبد يسمّى صبيحا سأله أن يكاتبه فأبى فنزلت [3] .
قوله «يبتغون» أي يطلبون و «الكتاب» بمعنى المكاتبة، وهي مشتقّة من الكتب، وهو الجمع كأنه قد جمع عليه نجوما وفي الآية أحكام:
1 -الأمر بها وفيه بيان لمشروعيّتها، وهي مستحبّة مع الأمانة والكسب
(1) بيعها، خ.
(2) النور: 33.
(3) راجع الدر المنثور ج 5ص 45.