فهرس الكتاب

الصفحة 560 من 770

وشرعا عقد لفظيّ مملّك للوطي ابتداء، وهو من المجاز تسمية للسبب باسم المسبّب، وفيه فضل كثير قال صلّى اللََّه عليه وآله «تناكحوا تناسلوا تكثروا فإنّي أباهي بكم

الأمم يوم القيامة ولو بالسقط [1] » وقال صلّى اللََّه عليه وآله «شرار موتاكم العزّاب [2] » وغير ذلك من الأحاديث وهل هو أفضل من التخلّي للعبادة أم العكس، ولا قائل بالمساواة والحقّ الأوّل لقول الصادق عليه السّلام «قال رسول اللََّه صلّى اللََّه عليه وآله ما استفاد امرء فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة تسرّه إذا نظر إليها، وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله [3] » وغير ذلك ولأنّه أصل للعبادة، وسبب لها مع كونه عبادة ولاشتماله على بقاء النوع مع العبادة، بخلاف باقي المندوبات.

وأمّا الأبحاث فتتنوّع أنواعا.

وفيه آيات:

الاولى

وَانكِحُوا الأيََامى ََ مِنْكُمْ وَالصََّالحينَ مِنْ عِبََادِكُمْ وَامََائِكُمْ

{وَأَنْكِحُوا الْأَيََامى ََ مِنْكُمْ وَالصََّالِحِينَ مِنْ عِبََادِكُمْ وَإِمََائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرََاءَ يُغْنِهِمُ اللََّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللََّهُ وََاسِعٌ عَلِيمٌ} [4] .

«الأيامى» مثل اليتامى في كونهما من المقلوبات جمع أيّم ويتيم وأصلهما أيايم ويتايم والأيّم الّتي لا زوج لها بكرا كانت أو ثيّبا وكذلك الرّجل قال الشّاعر:

(1) أخرجه في الجامع الصغير تحت الرقم 2366كما في ص 269ج 3من فيض القدير نقلا عن عبد الرزاق في الجامع عن سعيد بن ابى هلال مرسلا.

(2) راجع الكافي ج 5ص 329.

(3) الكافي ج 5ص 3277.

(4) النور: 32.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت