فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
{فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ} [1] .
وقوله {يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيََّارَةِ} [2] .
وهاتان وإن لم يكن في ظاهرهما أمر لكن في مضمونهما تنبيه وإشارة إلى هذه الوظيفة المناسبة للشفقة على خلق اللََّه تعالى.
واعلم أنّ أخذ اللّقيط واجب لظاهر قوله تعالى {وَتَعََاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ} لكن على الكفاية لحصول المقصود بقيام من يحضنه وأمّا الحيوان والمال فلهما أحكام وتفاصيل علمت من السنّة الشريفة النبويّة والإماميّة تذكر في غير هذا المكان.
وهو الاستيلاء على مال الغير بغير حقّ وقد ورد في النهي عنه آيات كثيرة منها ما يدلّ بعمومه كقوله تعالى:
{وَلََا تَأْكُلُوا أَمْوََالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبََاطِلِ} [3] .
وقوله {إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْأَحْبََارِ وَالرُّهْبََانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوََالَ النََّاسِ بِالْبََاطِلِ} [4] .
ومنها ما يدلّ بخصوصه ويدلّ على جواز المقاصّة والاستيفاء كقوله:
{فَمَنِ اعْتَدى ََ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى ََ عَلَيْكُمْ} [5] .
وقوله {وَجَزََاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهََا} [6] .
(1) القصص: 8.
(2) يوسف: 10.
(3) البقرة: 188والنساء: 28.
(4) براءة: 35.
(5) البقرة: 194.
(6) الشورى: 60.