فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
العبيد والإماء بالأحرار، لأنّه ربما يؤدّي إلى عتقهم بسبب أولادهم، وأمّا إذا زوّجوا بأمثالهم فلا، وأيضا لو كان العتق غنى كان الرّق فقرا وحينئذ كان فقر العبد متحقّقا فيكون حجّة لنا وكلمة «إن» وإن كان محلّها المحتمل لكن جاز استعمالها في المتحقّق مثل قوله تعالى {وَإِنْ يَكُ صََادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ} [1] .
وغير ذلك وليس في الكتاب آيات مختصّة بذلك بل آيات تدلّ بعمومها وظواهرها على الحضّ على فعل الخيرات، فيدخل في ذلك ما ذكرناه وقد ذكر الراونديّ والمعاصر من ذلك آيات:
الاولى {لَنْ تَنََالُوا الْبِرَّ حَتََّى تُنْفِقُوا مِمََّا تُحِبُّونَ} [2] .
الثانية {وَمََا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللََّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا} [3] .
الثالثة {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} الى قوله {وَآتَى الْمََالَ عَلى ََ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى ََ وَالْيَتََامى ََ وَالْمَسََاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسََّائِلِينَ وَفِي الرِّقََابِ} [4] .
وقد مضى البحث في ذلك فلا وجه لإعادته، وتمام البحث في الأمور الأربعة مستوفى في كتب الفقه.
(1) المؤمن: 28.
(2) آل عمران: 92.
(3) المزمل: 20.
(4) البقرة: 177.