فهرس الكتاب

الصفحة 734 من 770

وفيه آيات:

الاولى

يَسْألُونَكَ مََاذََا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطيِّبََاتُ

{يَسْئَلُونَكَ مََا ذََا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبََاتُ وَمََا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوََارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمََّا عَلَّمَكُمُ اللََّهُ فَكُلُوا مِمََّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللََّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللََّهَ إِنَّ اللََّهَ سَرِيعُ الْحِسََابِ} [1] .

لمّا حرّم عليهم الأشياء المتقدّمة من الميتة والدّم ولحم الخنزير والمنخنقة وغير ذلك، سألوا رسول الله صلّى الله عليه وآله أي شيء أحلّ. لهم ولم يقل أحلّ لنا على سبيل الحكاية لأنّ يسألونك للغيبة فوافق بينهما مع أنّ كلا الوجهين سائغ وفي الآية فوائد:

1 -قوله { «أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبََاتُ» } أي المستلذّات وقد تقدّم أقسام الطيّب ويمكن حمل الطيّبات على كلّ واحدة منها لكنّ هذا العامّ مخصوص عندنا بتحريم أشياء وردت به السنّة الشريفة النبويّة والإماميّة، واستدلّ الشافعيّ بهذه المفهوم على تحريم ما استخبثته العرب والمفهوم عندنا غير حجّة.

2 { «وَمََا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوََارِحِ مُكَلِّبِينَ» } والمراد بها المكاسب والكواسب من سباع الطير والبهائم، و «ما» هنا يحتمل كونها موصولة والواو عاطفة فتقدير الكلام حينئذ «وصيد ما علّمتم» أي أحلّ لكم صيد ما علّمتم ويحتمل كونها شرطيّة فيكون الواو ابتدائيّة وجواب الشرط قوله { «فَكُلُوا» } ويستفاد هذا أحكام:

1 -أنّه لا يباح أكل صيد غير المعلّم.

2 -إباحة تعليم الجوارح كلّها والصيد بها.

(1) المائدة: 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت