فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2 -في الآية دلالة على حلّ هذه الأشياء في هذه الشريعة، وإلّا لما كان لتخصيص اليهود بالتحريم فائدة.
3 -في الآية دلالة على جواز النسخ وكونه تابعا للمصلحة واللطفيّة [1] .
4 -في قوله { «ذََلِكَ جَزَيْنََاهُمْ بِبَغْيِهِمْ» } دلالة على جواز ضم العقاب الدنيويّ إلى العقاب الأخرويّ، بل وعلى جواز العقاب على الذّنب في الدنيا لا غير، على قول من يقول بانقطاع عقاب المعاصي كما هو مذهب الحق، وفيه دلالة على كون التضييق والمشاقّ ألطافا، وعلى جواز كون منع المنافع لأجل العصيان كما قال صلّى اللََّه عليه وآله «إنّ الإنسان ليحرم الرّزق بذنب يصيبه [2] .
5 -في قوله { «وَإِنََّا لَصََادِقُونَ» } من المبالغة والتأكيد في الردّ عليهم ما لا يخفى، لإتيانه بالجملة الاسميّة، والتصدير بانّ المؤكّدة للإسناد، واتباعها باللّام في خبرها: [لصادقون]
العاشرة
وَمََا لَكُمْ الََّا تَأْكُلُوا مِما ذُكِرَ اسْمُ اللََّهِ عَلَيْهِ
{وَمََا لَكُمْ أَلََّا تَأْكُلُوا مِمََّا ذُكِرَ اسْمُ اللََّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مََا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلََّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوََائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ} [3] .
أي أيّ سبب حصل لكم فيه؟ أي لا سبب لكم في ترك أكل ما ذكر اسم اللََّه عليه، والواو في { «وَقَدْ فَصَّلَ» } للحال أي لأيّ سبب تركتم أكله، والحال أنّ اللََّه قد فصّل لكم الحلال من الحرام، وليس هذا من جملته، وهو إشارة إلى قوله { «حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ} [4] » الآية { «إِلََّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ» } من الحرام فهو حلال
(1) والغبطة، خ.
(2) الكافي ج 2ص 268باب الذنوب.
(3) الانعام: 119.
(4) المائدة: 3.