فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
آل عمران إلى قوله { «إِنَّكَ لََا تُخْلِفُ الْمِيعََادَ» } ثمّ يفتتح صلاة اللّيل [1] وقيل تقوم إلى الصّلاة فعلى هذا يمكن أن يحتجّ به على التوجّه إلى الصّلاة بالأذكار المشهورة.
3 { «إِدْبََارَ النُّجُومِ» } أي أعقاب النّجوم والمراد حين يسترها ضوء الصّبح، فقيل المراد صلاة الفجر وعن الباقر والصّادق عليهما السّلام الركعتان قبل صلاة الفجر [2] وبه قال ابن عبّاس وقيل المراد لا تغفل عن ذكر ربّك صباحا ومساء وعلى كلّ حال.
وفيه آيات:
الاولى {سَيَقُولُ السُّفَهََاءُ مِنَ النََّاسِ مََا وَلََّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كََانُوا عَلَيْهََا قُلْ لِلََّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشََاءُ إِلى ََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [3] .
أتى بفعل الاستقبال إخبارا عمّا يجيء أعدادا للجواب إذ قبل الرّمي يراش السّهم أو لتوطين النّفس على المكروه لأنّ المفاجأة به شديدة والسّفهاء خفاف العقول الّذين ألفوا التّقليد وأعرضوا عن النّظر، والقبلة مثل الجلسة للحال الّتي يقابل الشّيء غيره عليها كما أنّ الجلسة للحال الّتي يجلس عليها وكان يقال هو لي قبلة وأنا له قبلة ثمّ صار علما للجهة الّتي تستقبل في الصّلاة «ولّاهم» أي صرفهم.
روى عليّ بن إبراهيم بإسناده عن الصّادق عليه السّلام: حوّلت القبلة إلى الكعبة بعد ما صلّى النبيّ صلّى الله عليه وآله بمكّة ثلاث عشر سنة إلى البيت المقدّس وبعد مهاجرته إلى المدينة صلّى إليه أيضا بستّة أشهر وقيل تسعة وقيل عشرة وقيل ثلاثة عشر
(1) الوسائل ب 53من أبواب المواقيت ح 41.
(2) نقله عن مجمع البيان راجع الوسائل ب 17من أبواب أعداد الفرائض ح 7.
(3) البقرة: 142.