فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2 -الخيل من أعظم عدد القتال «قال النبيّ صلّى الله عليه وآله: ارتبطوا الخيل فانّ ظهورها لكم عزّ وأجوافها لكم كنز» [1] وعطفها على «قوّة» من باب عطف أعظم أجزاء الشيء عليه ك [قوله {فِيهِمََا] فََاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمََّانٌ} [2] .
3 -قيل في قوله تعالى {يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصََابِرُوا وَرََابِطُوا} [3]
أنّ قوله رابطوا من الرباط المذكور لأنّه المتبادر إلى الفهم ويحتمل أن يكون المراد في قوله { «اصْبِرُوا» } أي على الطاعات { «وَصََابِرُوا» } أي أنفسكم على مخالفة الهوى و [ { «رََابِطُوا» } أي] رابطوها على ذلك أو صابروا الأعداء ورابطوا أبدانكم وخيولكم في الثغور ويحتمل المرابطة على سائر الطاعات قال النبيّ صلّى الله عليه وآله «من الرباط انتظار الصلاة بعد الصلاة» [4] وعنه صلّى الله عليه وآله «من رابط في سبيل الله يوما وليلة كان كعدل صيام شهر رمضان وقيامه ولا يفطر ولا ينفتل عن صلاة إلّا لحاجة» [5] .
4 -المرابطة جائزة مع ظهور الامام بلا خلاف وهل يجوز حال الغيبة؟ منع الشيخ منها معتمدا على رواية [6] والأجود جوازها لعموم الأمر ولأنّها ليست جهادا حتّى تكون مشروطة بالإمام بل هي إرصاد لحفظ الثغر وهو واجب على المسلمين على الكفاية والرواية لاشتمالها على الكتابة تضعف عن مقاومة الدليل.
5 -من لم يرابط بنفسه فليساعد المرابطة بماله ففي ذلك أجر جزيل ولذلك أردف الأمر بالمرابطة بقوله { «وَمََا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللََّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لََا تُظْلَمُونَ» } أي لا تنقصون [من أجوركم] شيئا.
(1) رواه في المجمع ج 4ص 555. وأخرجه في المستدرك ج 2ص 266عن غوالي اللئالي.
(2) الرحمن: 68.
(3) آل عمران: 200.
(4) الدر المنثور ج 2ص 113. مستدرك الوسائل ج 2ص 246.
وفي بعض النسخ: «سئل صلّى الله عليه وآله من الرباط قال انتظار الصلاة بعد الصلاة» .
(5) الدر المنثور ج 2ص 115. مستدرك الوسائل ج 2ص 246.
وفي بعض النسخ: «سئل صلّى الله عليه وآله من الرباط قال انتظار الصلاة بعد الصلاة» .
(6) الوسائل ب 7من أبواب جهاد العدو ح 1.