فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ما لم يكن في العروق، أو بقي فيها وتخلّف في اللحم أن لا يكون محرّما وكأنّه تقييد للمطلق.
3 -لحم الخنزير، خصّ اللّحم وإن كان شحمه وكلّ أجزائه محرّما لأنّه المقصود بالأكل وغيره تابع له.
4 { «مََا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللََّهِ بِهِ» } أي ما ذبح على اسم الصّنم ولم يذكر عليه اسم الله، والإهلال لغة رفع الصوت، فيدخل في ذلك كلّ ذبيحة لم يذكر عليها اسم الحقّ تعالى سواء كان من كافر أو مسلم غير محقّ كالمجسّمة صريحا والمشبّهة.
5 { «الْمُنْخَنِقَةُ» } أي الّتي ماتت بالخنق، سواء كان بخنق من غيرها أو اختنفت من نفسها لعارض.
6 { «الْمَوْقُوذَةُ» } وهي المضروبة بخشب أو حجر ونحو ذلك من المثقل حتّى يموت، من قولك وقذته: إذا ضربته.
7 { «الْمُتَرَدِّيَةُ» } أي تردّت من علو إلى بئر فماتت.
8 { «النَّطِيحَةُ» } أي التي تنطحها اخرى فتموت، ففعيل هنا بمعنى المفعول والتاء فيها للنّقل من الوصفيّة إلى الاسميّة.
9 { «مََا أَكَلَ السَّبُعُ» } أي ما أكل منه السبع وبقي منه بقيّة فيها حياة غير مستقرّة فإن كانت مستقرّة جاز أكله بعد التذكية، وهو المراد بالاستثناء والتذكية هي قطع الأعضاء الأربعة، وهي الحلقوم، والمري والودجان، بحديد أو ما في حكمه، هذا في غير الإبل أمّا في الإبل فذكاتها النحر، وهو الطعن في لبّة الثغرة وهي الوهدة المنخفضة، وقيل الاستثناء راجع إلى جميع ما تقدّم ممّا يقبل التّذكية وهي الستّة المتأخّرة، وهو قول عليّ عليه السّلام وابن عباس وإدراك الذّكاة على هذا قيل أن يدرك وذنبه يتحرّك أو رجله أو يطرف عينيه، وهو المرويّ عن الباقر والصادق عليهما السّلام وقيل هو أن يمكن أن يعيش اليوم أو الأيّام، وقيل الاستثناء هنا منقطع ليس فيه إخراج والكل حسن.
قوله { «وَمََا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ» } أي وحرّم عليكم ما ذبح على النصب قيل هو
مفرد مثل عنق وجمعه أنصاب كأعناق وهي حجارة منصوبة حول البيت كانوا يذبحون عليها ويشرحون اللّحم عليها، يعظّمونها بذلك ويتقرّبون به إليها وقيل هي الأصنام و «على» إمّا بمعنى اللّام وإمّا على أصلها، فتقديره وما ذبح مسمّى على الأصنام والاستقسام طلب معرفة ما قسّم له ممّا لم يقسّم «والأزلام» تقدّم معناها.