فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 228

وتحمي المسلمين، وتعطي الفرصة في الاستعداد للقتال.

الفرع الثاني: وضع الأسلاك الشائكة

يجوز للمجاهدين وضع الأسلاك الشائكة في وجه العدو؛ لمنع تقدم المشاة من جنود العدو وآلياتهم.

وفكرة الأسلاك الشائكة التي تستخدم في هذا العصر هي امتداد لفكرة الحسك الشائك الذي استخدمه المسلمون في قتال العدو، فقد استخدمه النبي - صلى الله عليه وسلم - في حصار الطائف فيما رواه ابن سعد: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حاصر أهل الطائف ونصب عليهم المنجنيق ونثر الحسك حول الحصن) .

وقد طور المسلمون هذا السلاح فجعلوه من أصابع حديدية مدببة تبث في وجه العدو فتمنع تقدم الخيل والراجلة.

واليوم تعتبر الأسلاك الشائكة مانع وقائي في المراحل الأولى لاحتلال المواقع الدفاعي، ولزيادة صعوبة اختراق هذا المانع: يوضع أكثر من خط من الأسلاك الشائكة، وتوضع بينها اللفات الحلزونية الشائكة، ويمكن توصيله بتيار كهربائي.

الفرع الثالث: زراعة الألغام

يجوز للمجاهدين في سبيل الله زراعة الألغام برية كانت أم بحرية ضد الأشخاص، أو الدبابات أو السفن على جبهة المدافعة، أو في ممر اضطراري للعدو لمنع تقدم جنود العدو، والمدرعات والسفن، وتهيئة الفرصة للمدافعين لإعادة التنظيم والتهيؤ للقتال.

وفكرة الألغام المستخدمة في حروب هذا العصر هي امتداد لفكرة الحسك الشائك والذي طوره المسلمون إلى حديد مدبب يوضع في طريق العدو لمنع تقدم الخيل والراجلة.

وتعد الألغام من الأسلحة الدفاعية ذات الفاعلية في صد هجوم العدو، ولذا خصص لاستعمال هذا السلاح ما يسمى (بسلاح المهندسين) الذي يقوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت