ما باختياري ميلادي ولا هرمي ... ولا حياتي، فهل لي بعد تخيير؟
ويقول:
جئنا على كره ونرحل رغما ... ولعلنا ما بين ذلك نجبر
وحديثًا قال إيليا أبو ماضي في قصيدته التي سماها"الطلاسم":
جئت لا أعلم من أين، ولكني أتيت
ولقد أبصرت قدامى طريقا فمشيت
وسأبقى سائرًا إن شئت هذا أم أبيت
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري!
أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود؟
هل أنا حر طليق، أم أسير في قيود؟
هل أنا قائد نفس في حياتي أم مقود؟
أتمنى أنني أدري، ولكن
لست أدري؟
وطريقي ما طريقي، أطويل أم قصير؟
هل أنا أصعد، أم أهبط فيه وأغور؟
أأنا السائر في الدرب أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف، والدهر يجري؟
لست أدري؟
أتراني قبلما أصبحت إنسانًا سويًا
كنت محوًا ومحالًا أم تراني كنت شيا؟
ألهذا اللغز حل، أم سيبقى أبديا؟
لست أدري … ولماذا لست أدري؟؟
لست أدري؟