فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 349

وسادسها: -وهذا خاص بالمؤمن- هو نعمة الإيمان والهداية إلى صراط الله المستقيم. ( ... ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان، أولئك هم الراشدون * فضلا من الله ونعمة) (الحجرات: 7، 8) (يمنون عليك إن أسلموا، قل لا تمنوا علي إسلامكم، بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين) (الحجرات: 17) .

وسابعها: نعمة الأخوة والمحبة: (واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانًا) (آل عمران: 103) ، (وألف بين قلوبهم، لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم، إنه عزيز حكيم) (الأنفال: 63) .

ولقد كان محمد رسول الله أشد الناس إحساسًا بنعمة الله وفضله في كل شئونه، ولذا تراه إذا تناول طعامه -وإن كان من خشن الخبز وجاف الشعير- يتناوله تناول الراضي الشاكر، ويقول في ختام الطعام:"الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين"وإذا شرب الماء القراح قال:"الحمد لله الذي جعله عذبًا فراتًا برحمته، ولم يجعله ملحًا أجاجًا بذنوبنا".

وإذا اكتسى ثوبا أو عمامة أو نحو ذلك قال:"الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة، اللهم إني أسألك من خيره وخير ما هو له".

وإذا ركب دابة قال ما علمه الله إياه: (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين * وإنا إلى ربنا لمنقلبون) (الزخرف: 13، 14) .

وإذا استيقظ من نومه قال"الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت