والمذنب المسرف على نفسه يجد إذا تاب وأناب ما يبدد يأسه ويطمئنه على مصيره. من مثل: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعًا، إنه هو الغفور الرحيم) (الزمر: 53) .
والناظر نظرة فلسفية ميتافيزيقية عميقة يجد ما يلائم نظرته..
والخاسر الذي يزعم أنه هالك قد قضى عليه بالشر والشقاء يجد ما يقرر وصف حاله.
فالقرآن ليس موجها للسذج ولا للمصرين على النظر إلى شيء واحد وعلى النظر من جانب واحد، بل هو موجه إلى الإنسانية المتطورة، السائرة في تطورها نحو الكمال والفكر ونحو النظرة الموحدة" (من تعقيبات الدكتور محمد عبد الهادي أبو ريدة على كتاب"تاريخ الفلسفة في الإسلام"لديبور ص 69) ."