المجموعة الشمسية، التي هي مجموعة من مجاميع ضخمة كبيرة كثيرة يضمها عالم الأفلاك، تعد بمئات الملايين.
هكذا أنبأنا الفلك الحديث، وعرفنا من"كوبرنيكس"أن الإنسان شيء ضئيل في الكون الكبير ..هذا من حيث المكان.
أما من حيث الزمان، فقد جاء «دارون» وجاء الجيولوجيون فأثبتوا لنا أن الإنسان شيء تافه أيضًا من حيث الزمان، فإن عمر الأرض يمتد إلى مئات الملايين من السنين، فما قيمة أي مائة أو حتى مئات من الأعوام يعيشها الإنسان؟
تلك هي قيمة الإنسان بالنسبة إلى المكان وإلى الزمان في نظر الماديين.
إنهم لا يميزونه بما يسميه غيرهم «الروح ًالإلهي» أو «النفس الناطقة» إنه ليس إلا هذا الهيكل المادي وهذا الجسم الحيواني.
وما قيمة هذا الجسم، وهذا الهيكل الذي هو الإنسان؟.
"إن أحد العلماء رد جسم الإنسان إلى العناصر الأساسية فيه، فخرج بالنتائج الآتية:"
إذا جئنا بإنسان زنته مائة وأربعون رطلًا (140) وغلغلنا النظر في تكوينه وجدنا بدنه يحتوى على المواد الآتية:
قدر من الدهن يكفي لصنع (7) قطع من الصابون.
قدر من الكربون يكفي لصنع (7) أقلام رصاص.
قدر من الفوسفور يكفي لصنع رؤوس (120) عود ثقاب.
قدر من ملح المغنيسيوم يصلح جرعة واحدة لأحد المسهلات.
قدر من الحديد يمكن عمل مسمار متوسط الحجم منه.
قدر من الجير يكفي لتبييض بيت للدجاج.
قدر من الكبريت يطهر جلد كلب واحد من البراغيث التي تسكن شعره.