فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 305

وسيق إلى السجن أكثر من مرة حتى مات فيه رضي الله عنه. فلو طبقنا ما قاله ابن تيمية وابن القيم على آراء شيخ الإسلام لوجب أن ننكر أشد الإنكار عليها؛ لأنها مخالفة للإجماع منذ عهد عمر!!

ولكن إذا كان المراد بالإنكار: المناقشة العلمية بالأدلة، فهذا مما ينبغي أن يرحب به الجميع، ما دام بعيدًا عن الطعن والتجريح للمخالف.

ولهذا نقول ما قاله الشيخ البنا رحمه الله من مشروعية التحقيق العلمي النزيه في مسائل الخلاف وذلك بالضوابط التالية:

1 -أن يتولى ذلك العلماء القادرون الثقات من أهل الاختصاص.

2 -ألا يتعصب أحد لرأيه، ويكون رائد الجميع الوصول إلى الحق.

3 -أن تكون الدراسة موضوعية ومحايدة، بعيدة عن المراء المذموم.

4 -أن يستظل الجميع بظل الحب في الله، والأخوة في الإسلام الذي يضم الكل في رحابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت