لهم ولهذا الدين، ولا أدعي العصمة لما كتبت، ولا أزعم أني أعلم من أحد، فأنا لا أزال أطلب العلم، وسأظل أطلبه - بتوفيق الله تعالى - ما دامت لي عين تقرأ، وأذن تسمع، وعقل يعي، موقنًا بقول الله تعالى: {وَمَا أُوْتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85] .
وداعيًا الله - جل شأنه - بما أمر خاتم رسله أن يدعو به ربه حين قال: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114] .
اللهم أرنا الحق حقًّا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم. {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [البقرة: 286] .
الدوحة في ربيع الأول 1422 هـ.
يونيو (حزيران) 2001 م
الفقير إلى الله
يوسف القرضاوي