و - سوء الظن: أي سوء الظن بالآخرين وافتراض المقاصد السيئة من أقوالهم وأفعالهم.
ز - التهويل: فقد يختلف البعض مع غيرهم في مسألة يسوغ فيها الخلاف ، فيقوم البعض بتهويل هذا الخلاف ، ويجد ذلك مبررًا للحط من شأن الآخرين.
ح - التعصب للرجال: فتجد البعض يتعصب لزيد من العلماء أو الدعاة، ويفترض أنه الوحيد صاحب الأهلية، ويناصب غيره العداء ويحط من شأنه.
6 -الوقاية من الانحراف الفكري:
لا يوجد علاج أنفع للانحراف الفكري من الاعتصام بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ومجالسة الثقاة من العلماء والدعاة والاستفادة منهم ؛ وهذا لا يمنع من العلاج الطبي والنفسي للمنحرف عند اللزوم، ومعاقبة من يؤدي به انحرافه إلى ارتكاب جريمة موجبة للعقاب.
7 -قرار المجمع الفقهي الإسلامي بشأن معالجة الفكر المنحرف:
صدر عن الدورة السابعة عشرة للمجمع الفقهي الإسلامي التي عقدت في رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة في الفترة من 19 إلى 23 شوال 1424هـ ، عدد من القرارات ومنها القرار المتعلق بوسائل معالجة الفكر المنحرف ونصه:
تدارس المجمع الفقهي الإسلامي في رابطة العالم الإسلامي ، ما ورد في الخطاب القيم الموجه من خادم الحرمين الشريفين ، الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود إلى العلماء المجتمعين في دورة المجمع ، حيث أشار إلى أخطار الانحراف الفكري ، التي حدثت بسبب الجهل بأحكام الإسلام لدى بعض شباب الأمة ، وبعد البحث والمناقشة في ذلك توصل المجمع إلى: أن الانحراف ووقوع حوادث إرهابية من بعض المسلمين راجع في معظمه إلى:
أ ـ الجهل بأحكام الشريعة الإسلامية ، واستغلال ذلك في تجنيد عدد من شباب الأمة، ضمن عصابات البغي والإجرام والإفساد في الأرض ، انطلاقًا من مفاهيم استحلت تكفير المسلمين واستباحت دماءهم.