يقول الإمام الشاطبي: ( إذا تعاضد النقل والعقل على المسائل الشرعية فعلى شرط أن يتقدم النقل فيكون متبوعا، ويتأخر العقل فيكون تابعا، فلا يسرح العقل في مجال النظر إلا بقدر ما يسرحه النقل ) .
د - الارتباط العالمي: فالعالم اليوم أصبح مرتبطا ببعضه ، وذلك من خلال وسائل الإعلام والاتصالات المختلفة.
هـ - السفر إلى الخارج: فالشخص ربما يلتقي بأشخاص لهم تقاليد وعادات مخالفة فيحصل التأثر به لا سيما الشباب.
و - تعاطي المخدرات والمسكرات وإدمانها: لأنها بدورها تتلف المخ الذي هو مركز الفكر السليم.
4 -من شبه المنحرفين فكريًا:
الشبه عند المنحرفين فكريًا كثيرة ونذكر منها على سبيل المثال:
أ - تكفيرهم لحكام المسلمين ، بحجة أن هؤلاء الحكام لا يحكمون بشرع الله ، وبالتالي فإنهم يرون أن طاعتهم غير واجبه ، وأن الخروج عليهم جائز.
ب - يصفون العلماء بالنفاق ويرون عدم السمع والطاعة لهم لمداهنتهم للحكام الظلمة في فكرهم.
ج - يرون جواز قتل الأجانب - الكفار - في أي مكان من العالم بحجة أن الحرب دائرة بينهم وبين المسلمين.
د - يكفرون رجال الأمن ويرون جواز قتلهم.
هـ - ينصبون أنفسهم ممثلين للمطالبة بالإصلاح وحقوق المجتمع.
5 -الأضرار الناتجة عن الانحراف:
ينتج عن الانحراف الفكري جملة من الأمور ومن أهمها:
أ - ظاهرة التكفير التي هي امتداد لفكر الخوارج.
ب - التعسير: ويقصد به التضييق على الناس وتكليفهم بما يشق عليهم.
ج - الغلظة والشدة والعنف: فتجد هؤلاء المنحرفين يعاملون الناس بغلظة وبشدة حتى في مجال الدعوة إلى الله والنصح التي تتطلب الحكمة والموعظة الحسنة.
د - الطعن في العلماء: وذلك برميهم بالخيانة والنفاق والمداهنة للسلطان، وأنهم لا يفقهون الواقع ، ولا يقومون بدورهم نحو الإسلام والمسلمين.
هـ - ظهور المفتين الجهَّال: وهذا نتيجة الحط من منزلة العلماء ، وقد ضل هؤلاء الجهال وأضلوا.