3 -الخروج على جماعة المسلمين ومعاملتهم معاملة الكفار في الدار والأحكام، والبراء منهم وامتحانهم، واستحلال دمائهم.
4 -صرف نصوص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى منازعة الأئمة والخروج عليهم، وقتال المخالفين.
5 -كثرة القراء الجهلة فيهم والأعراب، وأغلبهم كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم: (حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام) .
6 -ظهور سيما الصالحين عليهم، وكثرة العبادة كالصلاة والصيام، وأثر السجود، وتشمير الثياب، مسهمة وجوههم من السهر ويكثر فيهم الورع - على غير فقه - والصدق والزهد، مع التشدد والتنطع في الدين كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم: ( تحقرون صلاتكم عند صلاتهم...) .
7 -ضعف الفقه في الدين وقلة الحصيلة من العلم الشرعي، كما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم: ( يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ) .
8 -ليس فيهم من الصحابة ولا الأئمة والعلماء وأهل الفقه في الدين أحد، كما قال ابن عباس: ( وليس فيكم منهم أحد ) يعني الصحابة.
9 -الغرور والتعالي على العلماء، حتى زعموا أنهم أعلم من علي وابن عباس وسائر الصحابة، والتفوا على الأحداث الصغار والجهلة قليلي العلم من رؤوسهم.
10 -الخلل في منهج الاستدلال ؛حيث أخذوا بآيات الوعيد وتركوا آيات الوعد ، واستدلوا بالآيات الواردة في الكفار وجعلوها في المخالفين لهم من المسلمين ، كما قال فيهم ابن عمر رضي الله عنهما: (انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين) .
11 -الجهل بالسنة واقتصارهم على الاستدلال بالقرآن غالبًا.
12 -سرعة التقلب واختلاف الرأي وتغييره ( عواطف بلا علم ولا فقه ) ، لذلك يكثر تنازعهم وافتراقهم في ما بينهم ، وإذا اختلفوا تفاصلوا وتقاتلوا.
13 -التعجل في إطلاق الأحكام والمواقف من المخالفين ( سرعة إطلاق الحكم على المخالف بلا تثبت ) .
14 -الحكم على القلوب واتهامها، ومنه الحكم باللوازم والظنون.