وجاء في كشاف القناع: (ويستحب للقاضي أن يبدأ بالمحبوسين، لأن الحبس عذاب وربما كان فيهم من لا يستحق البقاء فيه فاستحبت البداءة فيهم، فينفذ، أي يبعث ثقة يكتب اسم كل محبوس ومن حبسه وفيم حبس في رقعة منفردة لأن ذلك طريق إلى معرفة الحال على ما هي عليه ولئلا يتكرر بكتابته في رقعة واحدة النظر في حال الأول منها فالأول بل يخرج واحدًا منها بحسب الاتفاق، كالقرعة، ويأمر مناديًا ينادي في البلد أن القاضي ينظر في أمر المحبوسين يوم كذا فمن له خصم منهم فليحضر، لما في ذلك من الإعلام بيوم جلوس القاضي لهم ) (1) .
و نصت المادة (22) من لائحة أصول الاستيقاف على تشكيل لجنة بكل أمارة منطقة تنظر في تظلمات الموقوفين الذين انقضت محكوميتهم ولم يطلق سراحهم.
(1) - كشاف القناع 6/344