فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 788

( الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وآله وصحبه وبعد: ففي الدورة الثامنة لمجلس هيئة كبار العلماء المنعقدة بمدينة الرياض في النصف الأول من شهر ربيع الآخر عام 1396هـ اطلع المجلس على ما سبق أن أجله من الدورة السابعة إلى الدورة الثامنة من بحث القسامة هل الورثة هم الذين يحلفون أيمان القسامة أو أن العصبة بالنفس هم الذين يحلفون ولو كانوا غير وارثين إذا كانوا ذكورا بالغين عقلاء ؟. وبعد استماع المجلس ما سبق أن أعد في ذلك من أقوال أهل العلم وأدلتهم ومناقشتها وتداول الرأي قرر المجلس بالأكثرية أن الذين يحلفون من الورثة هم الذكور البالغون العقلاء ولو واحدا، سواء كانوا عصبة أو لا، لما ثبت في الصحيحين من حديث سهل بن أبي حثمة في قصة قتل اليهود لعبد الله بن سهل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحويَّصة ومحيَّصة وعبد الرحمن بن سهل: أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟، قالوا: لا، وفي رواية يقسم منكم خمسون رجلا(1) ؛ ولأنها يمين في دعوى حق فلا تشرع في حق غير المتداعين كسائر الأيمان ؛ وبالله التوفيق، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ).

(1) - الحديث في صحيح مسلم برقم ( 3173 ) وفي صحيح مسلم برقم ( 1669 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت