1 -الخمر: وهو اسم للنيئ من ماء العنب إذا غلى واشتد وقذف بالزبد، وهذا عند أبي حنيفة عليه الرحمة وعند أبي يوسف ومحمد عليهما الرحمة ماء العنب إذا غلى واشتد فقد صار خمرا وترتب عليه أحكام الخمر قذف بالزبد أو لم يقذف به، وجه قولهما أن الركن فيها معنى الإسكار وذا يحصل بدون القذف بالزبد، وجه قول أبي حنيفة رحمه الله أن معنى الإسكار لا يتكامل إلا بالقذف بالزبد فلا يصير خمرا بدونه.
2 -السكر: وهو اسم للنيئ من ماء الرطب إذا غلى واشتد وقذف بالزبد أو لم يقذف على الاختلاف.
3 -الفضيخ: وهو اسم للنيئ من ماء البسر المفضوخ وهو المدقوق إذا غلى واشتد وقذف بالزبد أو لا على الاختلاف.
4 -نقيع الزبيب: وهو اسم للنيئ من ماء الزبيب المنقوع في الماء حتى خرجت حلاوته إليه واشتد وقذف بالزبد أو لا على الخلاف.
5 -الطلاء: وهو اسم للمطبوخ من ماء العنب إذا ذهب أقل من الثلثين وصار مسكرا ويدخل تحت الباذق والمنصف لأن الباذق هو المطبوخ أدنى طبخة من ماء العنب والمنصف هو المطبوخ من ماء العنب إذا ذهب نصفه وبقي النصف، وقيل الطلاء هو المثلث وهو المطبوخ من ماء العنب حتى ذهب ثلثاه وبقي معتقا وصار مسكرا.
6 -الجمهوري: وهو المثلث يصب الماء بعد ما ذهب ثلثاه بالطبخ قدر الذاهب وهو الثلثان ثم يطبخ أدنى طبخة ويصير مسكرا.
7 -الخليطان: وهما التمر والزبيب أو البسر والرطب إذا خلطا ونبذا حتى غليا واشتدا.
8 -المزر: وهو اسم لنبيذ الذرة إذا صار مسكرا.
9 -الجعة وهو: اسم لنبيذ الحنطة والشعير إذا صار مسكرا.
10 -البتع: وهو اسم لنبيذ العسل إذا صار مسكرا هذا بيان معاني هذه الأسماء) (1) .
وهناك أنواع أخرى من المسكرات ذكرها بعض العلماء ومنها:
1 -شراب الداذي: قال الأزهري، وأبن منظور: الداذي حب يطرح في النبيذ فيشتد حتى يسكر ؛ قال أبو داود: وقال سفيان: الداذي شراب الفاسقين.
(1) - أنظر: بدائع الصنائع 5/112