والزَّوجةُ [1] حكَمَها بِبذْلِ العِوَضِ، وقَبولِ الطَّلاقِ [2] .
ولابُدَّ فِي المَبعوثَيْنِ مِنَ التَّكليفِ، وكذا الإسْلامُ، والحُرِّيَّةُ، والعَدَالةُ [3] ، وإنْ قُلْنا: وكِيلانِ على ما صحَّحُوه، لِأنَّها وَكالة تَعلَّقَتْ بِنظَرِ الحاكِمِ.
ويُعتبَرُ [4] فيهما الذُّكورةُ [5] ، وإنْ قلْنا: حَكَمانِ، وكذا إنْ قُلْنَا: إنَّهما وَكيلانِ، على ما جَزمَ به المَاورْديُّ خِلافًا لِلْحناطي؛ حيثُ قالَ: لا يُشتَرَطُ فِي وَكِيلِها، وفِي وَكِيلِهِ وجْهانِ، ويُستحبُّ أَنْ يكونَ حَكَمُهُ مِنْ أهْلِه، وحَكَمُها مِنْ أهْلِها [6] .
(1) في (ل) :"والمرأة".
(2) "الروضة" (7/ 371) .
(3) "الروضة" (7/ 371) .
(4) في (ل) :"لتعتبر".
(5) في (ل) :"الذكورية".
(6) "الروضة" (7/ 371 - 372) .