يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ [1] .
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} .
1 -معنًى مَحضٌ.
2 -وتعبدٌ مَحضٌ.
3 -ويَجتمِعُ الأمْرانِ، والمَعنى أغْلَبُ.
4 -ويَجتمِعُ الأمْرَانِ، والتعبُّدُ [2] أغْلَبُ.
-فالأولُ: عِدَّةُ الحائلِ [3] .
-والثاني: عِدَّةُ المُتوفَّى عنها زَوجُها التي لم يَدخُلْ بها.
وفي [4] التي وقع الطَّلَاق عليها [5] بيَقين بَراءةِ الرَّحمِ.
وفِي موطُوءَةِ الصَّبِيِّ الذي يُقطعُ بأنه لا يولَدُ لِمثلِهِ.
(1) "وأولات الأحمال. . . حملهن"جاءت بعد قوله:"وعشرًا"في (ب، ل) .
(2) في (أ) :"والبعد".
(3) يعني بوضع الحمل، راجع"الغاية القصوى" (2/ 845) و"فتح المنان" (ص 376) .
(4) "في"سقط من (ل) .
(5) في (ل) :"عليها الطلاق".