فهرس الكتاب

الصفحة 1131 من 1801

يقعُ شَيءٌ، وفيهِ وجْهٌ ضَعيفٌ رجَّحَه الرافعيُّ، ومَنْ تَبِعَه، أنَّه يَقَعُ واحدةً [1] .

وتَقعُ فِي قولِه:"أنتِ طالقٌ إذْ شاءَ اللَّهُ"، فإنه لا تعليقَ فيه، وكذا فِي"أَنْ شاءَ اللَّهُ"بِفتحِ الهَمزةِ مِن العارفِ بأنَّ ذلك لِلتعليلِ، ولا يَقعُ مِن [2] عامِّيٍّ يَعتقِدُ أنه تَعليقٌ.

وأمَّا الاستثناءُ بِغَيرِ مَشيئةِ اللَّهِ تعالى نحو:"إنْ شاءَتِ الملائِكةُ"، فلا تَطلُقُ، وكذا"إنْ شاءَ الناسُ"أو:"الجِنُّ"أو:"إنْ شاءَ الميِّتُ"أو:"الحِمارُ"أو"الجَمادُ" [3] .

ويَجيءُ فِي الكُلِّ خلافُ التَعليقِ بالمُستحيلِ [4] ، فإذا قال مُخاطبًا [5] لِزَوجتِه:"أنتِ طالق إنْ شِئْتِ"اعتُبِرَ الفَوْرُ في [6] قولِها:"شِئتُ"على المَذهبِ كما فِي قَبولِ العَقدِ، فإنْ فاتَ الفَورُ بَطَلَ التَّعليقُ، ولا يَقعُ بقَولِها على الفَورِ"شئتُ إن شئتَ".

* ضابطٌ:

ليس لنا تعليقٌ فِي الإثْباتِ يُعتبَرُ فيهِ الفَورُ عندَ عَدمِ التَّقييدِ بالفَورِ إلَّا فِي مَوضعَينِ:

1 -أحدُهما:"إنْ أَعطيتِني كذا، فأنتِ طالقٌ"ونحوُه على ما سَبقَ فِي

(1) واختار الغزالي في"الوسيط" (5/ 418) عدم الوقوع، وقال: قال الأصحاب: لا يقع شيء.

(2) في (أ) :"على".

(3) "المهذب" (2/ 97) ، و"الروضة" (8/ 158) .

(4) في (ل) :"المستحيل".

(5) "مخاطبًا"سقط من (ل) .

(6) في (ل) :"اعتبر في الفور قولها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت