وشَرْعًا [1] : الاجتماعُ على طَعامٍ مَدعُوٍّ إليه لِحادثِ سُرورٍ، بشُروطٍ معتبَرةٍ على وجْهٍ مَخصوصٍ.
والدَّعوةُ إلى الطعامِ -بفَتحِ الدَّالِ، وفِي لُغةٍ بِكسرِها.
وقدْ ثَبتَتْ [2] وليمةُ العُرسِ مِن فِعْلِ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- وقولِهِ:
فأوْلَمَ على زَيْنبَ بِنْتِ جَحشٍ بِشاةٍ فِي البُخاريِّ [3] .
وفِي"الصحيحَينِ":"بالخُبْزِ واللَّحمِ" [4] .
وعلى صفيةَ"بتمْرٍ وأقِطٍ وسَمنٍ" [5] .
وفِي رِوايةٍ:"بحَيْسٍ مِن تَمرٍ وسَويقٍ" [6] .
وأمَر عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ بِها بقولِه:"أَوْلِمْ ولَو بِشَاةٍ"، والكلُّ مِن رِوايةِ أنَسٍ فِي"الصحيحِ" [7] .
وجاءَ فِي رِوايةِ البُخاريِّ:"أوْلَمَ على بعْضِ نِسائِهِ بِمُدَّينِ مِن شَعِيرٍ" [8] .
(1) في (ل) :"وشرع".
(2) في (أ، ل) :"ثبت".
(3) "صحيح البخاري" (4873) .
(4) "صحيح مسلم" (1428) .
(5) "صحيح البخاري" (4868) .
(6) "صحيح البخاري" (4874) وفيها:"بحيس"فقط.
(7) "صحيح البخاري" (4872) .
(8) "صحيح البخاري" (4877) .
(9) في"المهذب" (2/ 63 - 64) ستة فقط.