1 -ولِيمةُ الإمْلاكِ.
2 -وولِيمةُ الزَّوجِ [1] ، ويقالُ لَها:"نَفِيقة"بالنُّونِ والفَاءِ.
3 -ووليمةُ الدُّخولِ، وهيَ"ولِيمةُ العُرسِ"، وقَلَّ مَن غايَرَ بيْنَهما.
4 -ووليمةُ النِّفاسِ للسَّلامةِ مِن الطَّلْقِ، وهي"الخُرسُ" [2] -بضم الخاء المعجمة- والمَشهورُ أنها بالسِّين المُهْملةِ، وقيل: بالصَّادِ المُهْمَلةِ [3] ، والخرسةُ طَعامُ النُّفَساءِ [4] .
4 -ووليمةُ الوَلدِ، وهي"العَقيقةُ"، وستَأتِي.
5 -ووليمةُ الخِتانِ، وهي"الإعْذَارُ"-بالعَينِ المُهملةِ والذَّالِ المُعجَمةِ- وفِي"مُسنَدِ أحْمَدَ" [5] مِن حَديثِ عُثمانَ بْنِ أبي العاصِ: لَمْ يكنْ يُدعَى لَها على عَهْدِ النبيِّ [6] -صلى اللَّه عليه وسلم-.
6 -وولِيمةُ إحْداثِ بناءِ السَّكن، وهَي"الوكيرةُ" [7] .
(1) في (أ، ز) :"وهو التزويج".
(2) "مغني المحتاج" (3/ 245) .
(3) في (ل) :"وقيل المعجمة".
(4) في (ل) :"والحريسة طعام النفاس".
(5) لم أقف عليه عند أحمد ولا غيره، فاللَّه أعلم به، وقد ذكره جماعة من الشافعية في كتبهم، كما في"إعانة الطالبين" (3/ 358) و"الإقناع"للشربيني (2/ 427) و"أسنى المطالب" (3/ 224) .
(6) في (ل) :"على عهد النبي".
(7) "روضة الطالبين" (7/ 332) ، و"كفاية الأخيار" (ص 373) ، و"مغني المحتاج" (3/ 244) ، و"أسنى المطالب" (3/ 224) .