فهرس الكتاب

الصفحة 1202 من 1801

ومِن الكِنايةِ [1] :"لا أُباضِعُكِ"و"لا أُباشِرُكِ"و"لا أَمَسُّكِ"و"لا أَغْشاكِ"، و"لا أَقْربُكِ"،"لا تَجمعُ رَأسِي ورَأسَكِ وِسادةٌ"، ولا يكونُ مُوليًا فيها إلا بِنيةِ الوَطءِ [2] .

ونحوه:"ولأبعُدَنَّ عنْكِ"أو"لَتَطُولَنَّ غَيبَتِي عَنْكِ"، كِنايةً فِي الجِماعِ، والمُدَّةِ.

ولِزَوجاتِه:"واللَّهِ لا أَطؤُكُنَّ"ولَمْ يُرِدْ كُلَّ واحدةٍ، فليس بِمُولٍ فِي الحالِ مِن [3] الجميعِ [4] , ولا مِن واحدةٍ بِعَينِها.

فإذا وطِئَهُنَّ إلا واحدةً تعيَّنَتْ لِلْإيلاءِ، وهذا وَقْفُ [5] التَّعيينِ لا وَقْفَ [6] الإيلاءَ، وإنْ أَرادَ كُلَّ وَاحدةٍ أوْ صَرَّحَ به فمُولٍ مِن كُلِّ واحدةٍ.

فإنْ وَطِئَ واحدةً مِنهُنَّ انحلَّتِ اليمينُ والإيلاءُ فيمَنْ لَمْ يَطأْ؛ على ما

(1) اشترط جماعة في ألفاظ الإيلاء شروطًا:

منها أن يكون اللفظ صريحًا، قالوا: والكناية لا تتطرق إلى لفظ اليمين من الإيلاء. فلو آلى من امرأة ثم قال للأخرى: أشركتك معها, لم يصر بذلك موليًا من الثانية. ولو قال: أنت عليَّ حرام -ونوى الإيلاء- فلا ينعقد على الظاهر، وقيل: ينعقد.

(2) وحكى المَحَامِلِي فِي"اللباب"أن في لفظ الوطء واللمس قولين. والأصح منهما لفظ الوطء: صريح، ولفظ اللمس: كناية. انظر"الحاوي" (10/ 345) ، و"الروضة" (250/ 8) ، و"مغني المحتاج" (3/ 346) .

(3) "من"زيادة من (ل، ز) .

(4) في (أ) :"والجميع".

(5) في (أ) :"وقفت".

(6) في (أ) :"وقفت".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت