وما كانَ مِنها ذو سببٍ لا يُقضَى، كالخُسوفَينِ، والاستسقاءِ، والتحيَّةِ [2] .
وقال ابنُ عَبدان: مَن نَسِيَ التحيةَ وجَلسَ فذَكَرَ بَعْدَ ساعةٍ صلَّاها، ويؤيدُه حديثُ الداخل يومَ الجُمعةِ، والنبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَخْطُبُ، وقدْ قالَ له بعد ما جَلسَ مِن غَيرِ صلاةٍ [3] :"قُم فاركعْ رَكعتَين" [4] .
والجاهلُ والناسي يستويانِ غَالبًا.
ومما [5] لا يُقضى: ركعتَا [6] الإحرامِ، والرجوعِ مِن السَّفرِ، والطُّهورِ، وصلاةُ التوبةِ ونحوِهَا.
(1) قسم المحاملي (ص 149) السنن قسمين:
أ - ما يفعل في جماعة، فإذا فات لا يقضى.
ب - ما يفعل انفرادًا، فإذا فات قضى متى شاء، إلا الوتر، فلا يقضى بعد الشروق، وركعتا الفجر لا تقضيان بعد الزوال.
(2) "مغني المحتاج"1/ 225.
(3) في هامش (ز) : فائدة: هذا الداخل هو سليك الغطفاني -رضي اللَّه عنه-.
(4) رواه البخاري (888) في باب إذا رأى الإمام رجلًا جاء وهو يخطب أمره أن يصلي ركعتين، ومسلم (875) في باب التحية والإمام يخطب.
(5) في (ب) :"أو مما".
(6) في (ل) :"ركعتي"وفي (ز) :"ركعة".