لا ينعقِدُ النِّكاحُ إلا بحضورِ شاهِدَينِ [1] .
* ضابطٌ:
ليس لَنا عَقْدٌ تُعتبَرُ فيه الشهادةُ مِنْ غَيرِ تَقييدِ المُوَكِّلِ إلا [2] النكاحَ قَطْعًا، وعَقْدَ [3] الخِلافةِ على وجهٍ، والرجعةَ على قولٍ.
ويُشتَرَطُ [4] فِي الشاهِدَينِ أَنْ يَكُونَا ذَكَرَينِ، فلَوْ عُقِدَ بخُنْثَيَيْنِ [5] ثُم بانَا ذَكرَيْنِ، فَهُو صَحيحٌ على الأصحِّ.
وأنْ يَكونَا حُرَّينِ، مُسلِمَينِ، سَميعَينِ، بَصيرَيْنِ [6] ، مقبولَيْ شَهادةِ النِّكاحِ
(1) قال في"الأم" (5/ 168) : وروي عن الحسن بن أبي الحسن أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال"لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل"وهذا وإن كان منقطعًا دون النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فإن أكثر أهل العلم يقول به ويقول: الفرق بين النكاح والسفاح: الشهود.
(2) في (ز) :"إلى".
(3) في (ل) :"وعند".
(4) راجع:"الروضة" (7/ 45) ، و"عمدة السالك" (ص 152) .
(5) في (ب) :"بخنثين".
(6) قال النووي في"الروضة" (7/ 45) : وقيل: يصح بالأعميين.