وهو لغة: راجعٌ إلى مادةِ المُقارضةِ [1] بِمعنى المُساواةِ [2] لتساوِي المتعاقِدَيْنِ فِيما يقومُ بِهِ العقدُ مِن مالٍ و [3] عملٍ.
أو بمعنى المُقاطعةِ، لأنَّ كُلَّ واحِدٍ قاطَعَ الآخَرَ على شيءٍ.
وقيل: القراضُ راجِعٌ إلى مادةِ قَرَضَ بِمعنى قَطَعَ لأنَّهُ قَطَعَ له قِطعةً مِن مالِهِ، وقِطعةً مِن الرِّبْح، وهو مُفارقٌ للقَرْضِ [4] .
ويُسمى مُضاربةً فِي لغةٍ، إمَّا لضرْبِ كُلِّ واحِدٍ فِي الرِّبح بسهْم، أو من جهةِ تَصَرُّفِ العامِل برأيهِ، ولم يُلمح فيهِ للسفرِ [5] ، لأنهُ قد يكونُ فِي الإقامةِ.
ويُقالُ: للمالِكِ:"مُقارِضٌ"بكسْرِ الرَّاء، ولِلعامِلِ بِفتحِها، وللعامِل"مضارِبٌ"بِكسرِها. ورُدَّ قولُ مَن أطلق ذلك على المالِكِ.
(1) لفظ القراض شائع بالحجاز شيوع لفظ المضاربة بالعراق. . ذكره الجويني في"نهاية المطلب" (7/ 437) .
(2) في (ل) :"المساقاة".
(3) في (ز) :"أو".
(4) "نهاية المطلب" (7/ 437) .
(5) في (ل) :"السفر".