بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
[فيه لُغتانِ: فتحُ الحاءِ وكسرِها] [1] .
وهو [2] لغةً: القصدُ، أو قَصْدًا لِمُعَظَّمٍ.
وفِي الشَّرعِ: عبارةٌ عنْ قَصْدِ البيتِ العَتيقِ بإحرامٍ مَخصوصٍ، مُشتمِلٍ على وقوفٍ وغيرِه على وجهٍ مخصوصٍ، قال اللَّهُ تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195) وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} .
وهو أَحدُ أركانِ الإسلامِ، وهل تجبُ العُمرةُ؟ قولان: أصحُّهُما الوجوبُ [3] .
(1) ما بين المعقوفين سقط من (ل) .
(2) في (ل) :"هو".
(3) "المنهاج" (ص 190) .