فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 1801

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

[فيه لُغتانِ: فتحُ الحاءِ وكسرِها] [1] .

وهو [2] لغةً: القصدُ، أو قَصْدًا لِمُعَظَّمٍ.

وفِي الشَّرعِ: عبارةٌ عنْ قَصْدِ البيتِ العَتيقِ بإحرامٍ مَخصوصٍ، مُشتمِلٍ على وقوفٍ وغيرِه على وجهٍ مخصوصٍ، قال اللَّهُ تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (195) وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} .

وهو أَحدُ أركانِ الإسلامِ، وهل تجبُ العُمرةُ؟ قولان: أصحُّهُما الوجوبُ [3] .

(1) ما بين المعقوفين سقط من (ل) .

(2) في (ل) :"هو".

(3) "المنهاج" (ص 190) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت