الصريحُ [1] لُغَةً: ما دلَّ على بيانٍ أو خُلوصٍ [2] .
واصطلاحًا: ما اشتَهَرَ مِنَ الألفاظِ المُستعمَلةِ فِي محالِّها على وجهٍ مخصوصٍ.
وهو محصورٌ [3] هُنَا فِي رُجوعِه إلى واحدٍ مِن خَمسةِ أشْياءَ [4] ، وهي: الطَّلَاقُ، وكذا السَّراحُ، والفِراقُ على النَّصِّ المشهورِ فيهما، والخُلعُ [5] ، والمُفاداةُ، وقد سَبقَ [6] مع مَنعِ الطَّلَاقِ [7] بالعِوَضِ [8] .
* فالصَّريحُ نحوُ: أنتِ، أو هذه، أو زَوجَتِي، أو فُلانة: طَالقٌ، أو: مُطلَّقةٌ -
(1) في (ل) :"فالصرائح".
(2) في (ل) :"البيان أو الخلوص".
(3) في (ل) :"مجهول".
(4) راجع:"الروضة" (8/ 25) و"جواهر العقود" (2/ 128) و"القلائد" (2/ 196) .
(5) يعني إذا اعتبر طلاقًا.
(6) في (ب) :"سبقا".
(7) في (ل) :"مع بيع الطلاق والطلاق".
(8) وعند المَحَامِلِي من أنواع الصريح أن يقول له إنسان:"أطلقت امرأتك؟"فيقول"نعم". . فهذا صريح على أحد القولين وهو أصحهما. . راجع"التنبيه" (ص 175) و"حلية العلماء" (7/ 35) .