ثُمَّ للطلاقِ صَرائحُ و [1] كناياتٌ، ويُنجَّزُ على صفاتٍ مِنْ تَكْرَارٍ وغيرِهِ، وقد يكونُ هناك استثناءٌ بِغَيرِ المَشيئةِ أو بالمشيئةِ [2] ، وقد يكونُ معلَّقًا، وقد يكونُ مفوَّضًا للزَّوجةِ [3] ، وهذه أمورٌ مُتَّسعَةٌ، فلنقتصِرْ منها على مقصودٍ حَسنٍ.
(1) في (ل) :"أو".
(2) في (ب) :"أو بالمشيئة من تكرار وغيره، وقد يكون هناك استثناء بغير المشيئة أو بالمشيئة"!!
(3) في (ل) :"إلى الزوجة".